مَـرْحـبًـــآ بِــك فِـــي مُـدَونَـــة الْـجِـــيـــلْ الْــقَــــآدِمْ

الثلاثاء، 14 مايو 2013

تقرير عن المدينة المنورة


صبـآح‘ـڪـم / م‘ـسـآئڪـم بـالـخ‘ـيرآت ۈ الــسرۈۈر يَآآرب
آآخ‘ـبآآرڪـم ع‘ـسآآڪـم بخ‘ـير ۈ م‘ـآ تشڪـۈۈن بأإس يَآآرب ••؟
فأحح‘ـببت أن إأقدڪم ڷڪم تقرير بسسيط عن المدينة المنورة ۈ عن تاريخهـآ ۈ عن أهم مـ‘ععاڷمهآ
المدينة المنورة يلقبها المسلمون "طيبة الطيبة " أول عاصمة في تاريخ الإسلام ، وثاني أقدس الأماكن لدى المسلمين بعد مكة.
هي عاصمة منطقة المدينة المنورة الواقعة على أرض الحجاز التاريخية غرب المملكة العربية السعودية بعكس مكة المكرمة التي تعتبر من أرض تهامة ،
تبعد المدينة المنورة حوالي 400 كم عن مكة المكرمة في الاتجاه الشمالي الشرقي
تأسست المدينة المنورة قبل الهجرة النبوية بأكثر من 1500 عام ، وعُرفت قبل ظهور الإسلام باسم " يثرب "

وقد ورد هذا الاسم في القرآن : ﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ
فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا) (سورة الأحزاب ، الآية 13)
و قد غير نبينا محمد - صلى الله عليه و سلم - اسمها من " يثرب " إلى المدينة المنورة عندما هاجر إليها و المدينة المنورة محرم دخولها على غير المسلمين

فقد قال النبي محمد صلى الله عليه و سلم : « اللهم إني أحرم ما بين لابتيها مثل ما حرم إبراهيم مكة ، اللهم بارك في مدهم و صاعهم » صحيح البخاري
تضم المدينة المنورة أقدم ثلاثة مساجد في العالم ، ومن أهمها عند المسلمين ، ألا وهي : المسجد النبوي ، ومسجد قباء ، و مسجد القبلتين.
تستمد المدينة المنورة أهميتها عند المسلمين من هجرة النبي محمد صلى الله عليه و سلم إليها وإقامته فيها طيلة حياته الباقية

وتضم المدينة بين أحضانها الكثير من المعالم والآثار ، ولعل أبرزها المسجد النبوي والذي يُعد ثاني أقدس المساجد بالنسبة للمسلمين
بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة بالإضافة إلى مقبرة البقيع والتي تعد المقبرة الرئيسية لأهل المدينة
والتي دُفن فيها الكثير من الصحابة ومسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام ، ومسجد القبلتين ، وجبل أحد

المدينة المنورة قبل هجرة النبي صلى الله عليه و سلم كانت تسمى " يثرب "
حيث ورد هذا الاسم على لسان بعض المنافقين في قوله تعالى : (وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ) (سورة الأحزاب ، الآية 13)
و تجمع معظم المصادر العربية على أن يثرب اسم لرجل من أحفاد سيدنا نوح عليه السلام ، وأن هذا الرجل أسس هذه البلدة فسميت باسمه
كانت يثرب على موعد مهم بعد البيعة الكبرى التي تمت بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين المسلمين اليثربيين في شعاب الجبال بين مكة المكرمة ومنى في أشهر الحج

ومن ذلك التاريخ بدأت يثرب رحلة جديدة من عمرها ، مرحلة استقبال المهاجرين إليها من مسلمي مكة تمهيداً لاستقبال رسول الله صلى الله عليه و سلم


المسجد النبوي هو مسجد النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم رسول الإسلام وفيه يوجد قبره ،
ويعد المسجد النبوي ثاني أقدس دور العبادة بالنسبة للمسلمين بعد المسجد الحرام في مكة. يقع في المدينة المنورة في غرب المملكة العربية السعودية.
والمسجد النبوي هو أحد ثلاث مساجد تشد لها الرحال في الدين الإسلامي ؛ فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم : "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد الأقصى ، ومسجدي هذا" رواه البخاري
يعتقد المسلمون أن الصلاة فيه تعدل ألف صلاة فيما دونه من المساجد إلا المسجد الحرام ؛ فقد قال صلى الله عليه و سلم : "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" رواه البخاري
و يعتبر المسجد النبوي أول مكان في الجزيرة العربية يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327 هـ الموافق 1909 م


تأسيسه
عندما وصل النبى صلى الله عليه و سلم إلى المدينة المنورة في ربيع الأول من العام الأول من هجرتهِ ، تحفه جموع المسلمين من المهاجرين والأنصار ،
بركت الناقة في أرض تقع في وسط المدينة ، فاشتراها صلى الله عليه و سلم من أهلها واختارها لتكون مسجدًا يجتمع المسلمون فيه لأداء صلواتهم وعباداتهم ،
وشرع مع أصحابه في بنائه. كان طوله سبعين ذراعاً ، وعرضه ستين ذراعاً ، أي ما يقارب 35 متراً طولاً ، و 30 عرضاً. وجعل أساسه من الحجارة والدار من اللَّبِن
وهو الطوب الذي لم يحرق بالنار
وجعل له ثلاثة أبواب ، وسقفه من الجريد. وكان صلى الله عليه و سلم يبني معهم اللَّبِن والحجارة

توسعته
كانت أعداد المسلمين في المدينة تزداد يوما بعد يوم نتيجة الهجرة إليها ، فضاق المسجد النبوي بالمصلين ، وعندها قرر النبي صلى الله عليه و سلم زيادة مساحته
وبالفعل بدأ بعد فتح خيبر وذلك في السنة 7 هـ بتوسعة المسجد فزاده أربعين ذراعاً في العرض وثلاثين ذراعاً في الطول
حتى أصبح المسجد مربع الشكل مائة ذراع في مائة ذراع مع بقاء المسجد على حده الأول من جهة القبلة
و كان سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه هو الذي اشترى هذه البقعة التي أضافها النبي صلى الله عليه و سلم

الذين وسعوا الحرم بعد الرسول صلى الله عليه و سلم :
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قام بإجراء عمارة كبيرة في المسجد النبوي، فزاده من الناحية القبلية بمقدار أسطوانة بنحو عشرة أذرع
ومن الغرب بمقدار اسطوانتين بنحو عشرين ذراعا وزاد في الشمال نحو ثلاثين ذراعا فصار طول المسجد 140 ذراعاً وعرضه 120 ذراعاً

سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه
قام بتوسعة المسجد النبوي ، وكان ذلك عام 29 هـ حيث زاده من جهة القبلة والشمال والغرب
وأشرف على البناء بنفسه ، فبناه بالحجارة المنقوشة و الجص ، وغطى سقفه بخشب الساج وجعل معظم أعمدته من حجارة منقوشة وبعضها من الحديد والرصاص
وكانت زيادته من الجهات الثلاثة بمقدار عشرة أذرع من جهة القبلة وعشرين ذراعاً من جهة الشمال وعشرة أذرع من جهة الغرب
ولم يزد من الناحية الشرقية لمكان حجرات أمهات المؤمنين

التوسعة الأموية
زار الوليد بن عبد الملك المسجد النبوي فرأى إحداث زيادة أخرى مع إعادة بناء المسجد النبوي ، فأمر واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ببناء المسجد من جهاته الأربع
و توسعته فبدأ عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وأدخل حجرات أمهات المؤمنين في المسجد ، وكان بناؤه من الحجارة المنقوشة و سوارية من الحجارة المنقورة
و قد حشيت بعمد الحديد والرصاص و عمل سقفان للمسجد السقف العلوي والسفلي ، فكان السقف السفلي من خشب الساج
و جعل للمسجد أربع مآذن فكان الوليد بن عبد الملك أول الخلفاء الذي أدخل الحجرة الشريفة في المسجد
وقد زاده من جهة الغرب نحو عشرين ذراعا ومن جهة الشرق نحو ثلاثين ذراعا وزاد فيه أيضا من جهة الشمال نحو عشرة أذرع

التوسعة العباسية
جاء الخليفة العباسي المهدي للحج وزار المدينة ورأى ما عليه المسجد النبوي فأمر بعمارة شاملة له وتوسعته فزاد فيه من الناحية الشمالية فقط مقدار الزيادة مائة ذراع

توسعة المماليك
في شهر رمضان من عام 886 هـ احترق المسجد النبوي الحريق الثاني ، فشرع الأشرف قايتباي بعمارة شاملة للمسجد النبوي
وتم توسعته بمقدار ذراعين وربع وذلك من الجانب الشرقي مما يلي المقصورة وعمل للمسجد سقفا واحدا ارتفاعه اثنان وعشرون ذراعا
و تم تسقيف المسجد عام 888 هـ وتمت عمارة المسجد حوالي عام 890 هـ

التوسعة العثمانية
قام السلطان عبد المجيد بعمارة لكامل المسجد النبوي والتي تعتبر العمارة الرئيسية في عهد العثمانيين فكان العمال يهدمون جزءا ثم يبنونه
حتى لا تتعطل الصلاة في المسجد وهكذا إلى أن تناولت العمارة للمسجد كله عدا منبر الرسول صلى الله عليه وسلم والجدار الغربي والمحراب النبوي
و المحراب العثماني والمحراب السليماني و المنارة الرئيسية فأبقوها على حالها لإتقانها وحسن صنعها

التوسعة السعودية
مع تزايد أعداد المسلمين الذين يقصدون الديار المقدسة لأداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي بالمدينة أصبح المسجد النبوي يضيق بزواره
وهذا ما جعل الملك عبد العزيز يذيع للعالم الإسلامي بيانا أعلن فيه اعتزامه تنفيذ مشروع توسعة الحرمين المكي والمدني بدءًا بالمسجد النبوي
وهي تعتبر أكبر توسعة مرت على المسجد حتى ذلك الوقت حيث بلغ مساحتها (6024م) والمساحة التي أزيلت في عمارة السلطان عبد المجيد هي (6247م)
فتكون مساحة العمارة السعودية (12271م). وقد بدأ الهدم في (5/شوال / 1370هـ) ، وانتهى البناء عام(1375هـ) في عهد الملك سعود بن عبد العزيز
وبعد هذه التوسعة أصبحت مساحة المسجد (16327م)، وأقيمت هذه العمارة من الخرسانة المسلحة من أعمدة تحمل عقود مدببة
وقُسِّم السقف إلى مسطحات مربعة ، شُكِّلت على أنماط الأسقف الخشبية ، وعمل للأعمدة المستديرة تيجان من البرونز زخرفت بزخارف نباتية
وكسيت الأعمدة بالموزايكو، وغطيت قواعدها بالرخام ، وأقيم مئذنتان في الجهة الشمالية ارتفاع الواحدة (70) متراً
وطول الجدار الشرقي الغربي (128) متراً والشمالي (91) متراً
وفي شهر صفر من عام 1405 للهجرة قام الملك فهد بن عبد العزيز بوضع حجر الأساس لأكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي
وفي شهر محرم من عام 1406 للهجرة بدأ العمل فعليا في مشروع توسعة وعمارة المسجد النبوي
وكان من الضروري تأمين المساحة اللازمة لهذا المشروع الكبير فتم نزع ملكية ما يزيد عن (100.000) متر مربع من ملكيات الأراضي المجاورة للمسجد النبوي
والتي كان يشغلها بعض المباني العالية وغيرها من المباني العادية والشعبية إضافة إلى بعض من المساحات الخالية
وقد تم تعويض أصحاب هذه الملكيات تعويضا كاملا. و يشتمل مشروع توسعة وعمارة المسجد النبوي على إضافة مبنىً جديدًا بمساحة (82.000) متر مربع يحيط
و يتصل بمبنى التوسعة السعودية الأولى من المسجد النبوي من النواحي الثلاث : الشمالية والشرقية والغربية.
وبإضافة تلك المساحة الجديدة تصبح المساحة الإجمالية للدور الأرضي الرئيسي للمسجد النبوي بما في ذلك مساحة مبنى التوسعة السعودية الأولى
وما قبلها من توسعات حوالي (98.500) مترا مربعا

أنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة لقوله صلى الله عليه وسلم : " إنها طيبـة – يعني المدينة –
وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة " صحيح البخاري
دعا لها الرسول صلى الله عليه و سلم بالبركة في مدها و صاعها فقال : " إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكـة
ودعوت لها في مدهـا وصاعهـا، مثل ما دعا إبراهيم لمكـة " صحيح البخاري
لا يدخلها المسيح الدجال في أخر الزمان لقوله صلى الله عليه و سلم : " ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال ، إلا مكـة و المدينـة، ليس له من نقابها نقب
إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق " صحيح البخاري
أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع لمن يموت فيها قال صلى الله عليه و سلم :
" من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل؛ فإني أشــفع لمن مات بهـا " رواه أحمد في مسنده و الترمذي
أن فيها روضة من رياض الجنة قال صلى الله عليه و سلم : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة " صحيح البخاري و مسلم
أن فيها بركة في محاصيلها و حدد العجوة (و هي نوع من أنواع التمر ) قال صلى الله عليه و سلم :
" من تصبح كل يوم بـسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر " صحيح البخاري

غزوة أحد
حدثت في يوم السبت، السابع من شوال في السنة الثالثة للهجرة
أحداثها تمكن جيش أبي سفيان من تحقيق نصر عسكري بواسطة هجمة مرتدة سريعة بعد نصر أولي مؤقت للمسلمين الذين انشغل البعض منهم بجمع الغنائم
وترك مواقعهم الدفاعية التي تم التخطيط لها قبل المعركة وتمكن بعض أفراد جيش أبي سفيان من الوصول إلى الرسول محمد وإصابته
و يعتقد المؤرخون أن من الأسباب الرئيسية للهزيمة العسكرية للمسلمين هو مغادرة المواقع الدفاعية من قبل 40 رامياً من أصل 50 تم وضعهم على جبل
يقع على الضفة الجنوبية من وادي مناة ، وهو ما يعرف اليوم بجبل الرماة انتهت المعركة بأخذ قريش ثأرها فقد قتلوا 70 مسلما بسبعين مقاتلا من مكة يوم معركة بدر
وأمر الرسول أن يدفن قتلى المسلمين حيث أستشهدوا بدمائهم وألا يغسلوا ولا يصلى عليهم وكان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد
و من اللذين ماتوا عم النبي حمزة بن عبد المطلب وقد حزن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا
وقعت بين المسلمين و قريش و الأحابيش من كنانة
المنتصر قريش والأحابيش من كنانة


غزوة الخندق
حدثت في شهر شوال من العام الخامس من الهجرة
بعض أحداثها سبب هذه الغزوة أن يهود بني النضير نقضوا عهدهم مع الرسولِ صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتله،
فوجه إليهم جيشَه فحاصرهم حتى استسلموا، ثم أخرجهم من ديارهم، فهمُّوا بالانتقام من المسلمين، فبدأوا يحرِّضون القبائل العربية على غزو المدينة
فتصدى الرسولُ محمدٌ والمسلمون للأحزاب عن طريق حفر خندق شمال المدينة المنورة لمنع الأحزاب من دخولها، فلما وصل الأحزابُ حدود المدينة عجزوا عن دخولها،
فضربوا حصاراً على المدينة دام ثلاثة أسابيع، وأدى هذا الحصار إلى تعرض المسلمين للأذى والمشقة والجوع. انتهت غزوة الخندق بانسحاب الأحزاب،
وذلك نتيجة تعرضهم للريح الباردة الشديدة، ويؤمن المسلمون أن انتصارهم في غزوة الخندق كان لأن الله تعالى زلزل أبدانَ الأحزاب وقلوبَهم،
وشتت جمعَهم بالخلاف، وألقى الرعبَ في قلوبهم، وأنزل جنودًا من عنده. وبعد انتهاء المعركة، أمر الرسولُ محمدٌ أصحابه بالتوجه إلى بني قريظة،
فحاصروهم حتى استسلموا، فقام الرسولُ محمدٌ بتحكيم سعد بن معاذ فيهم، فحكم بقتلهم وتفريق نسائهم وأبنائهم عبيدًا بين المسلمين،
فأمر الرسولُ صلى الله عليه وسلم بتنفيذ الحكم.
وقعت بين المسلمين و مجموعة من القبائل العربية المختلفة التي اجتمعت لغزو المدينة المنورة والقضاء على المسلمين والدولة الإسلامية
المنتصر المسلمين


غزوة بنو قينقاع
حدثت السنة الثالثة من الهجرة
بعض أحداثها قام الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين بحصار اليهود 15 ليلة حتى وافقه على حكمه وحاول أحد المنافقين التوسط فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم واجلاهم عن المدينة
وقعت بين المسلمين و اليهود
المنتصر المسلمين

ملاحظة : هناك غزوتان لم أذكرها غزوة بني النظير و غزوة بني قريظة لأنهما لم تكونا في قلب المدينة بل في ضواحيها

أما في ختـام هذا اڷـ‘مۈضۈعع أإتـمنى أإن يـڪون أعع‘ـجبڪم الـ‘تقرير
لڪـم منــي ڪل إأحترام وتقديير و ششڪر و تقيم
مــ نــ قــ و لــ ~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق